الذهبي

276

ميزان الاعتدال

سفيان وعبد الوارث ، عن عمرو ، عن الحسن عن سعد - مرفوعا : إذا تغولت الغول ( 1 ) فأذنوا بالصلاة . عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن عمرو بن عبيد ، عن الحسن ، عن عبد الرحمن بن سمرة بحديث : لا تسأل الامارة . وساق ابن عدي في ترجمة عمرو جملة أحاديث غالبها محفوظة المتون - وطول ترجمته . وكذلك فعل العقيلي . حماد بن زيد ، حدثنا أيوب ، عن عمرو بن عبيد ، عن الحسن - أن السكران من النبيذ لا يجلد . فقال أيوب : كذب ، أنا سمعت الحسن يقول يجلد . حماد بن زيد ، قال : كان رجل من أصحابنا يختلف إلى أيوب ، ثم انقطع عنه ، واختلف إلى عمرو بن عبيد ، فجاء إلى أيوب يوما ، فقال له : بلغني أنك تختلف إلى ذلك الرجل ! قال : نعم يا أبا بكر ، عنده غرائب . قال : من تلك الغرائب نفر . وفي رواية : فقال من الغامض أفرق . العقيلي ، حدثني جدي يزيد بن محمد بن حماد العقيلي ، سمعت سعيد بن عامر - وذكر عنده عمرو بن عبيد في شئ قاله - فقال : كذب . وكان من الكاذبين الآثمين . نعيم بن حماد ، قال : سمعت معاذ بن معاذ يصيح في مسجد البصرة يقول ليحيى القطان : أما تتقى الله ! تروى عن عمرو بن عبيد ! قد سمعته يقول : لو كانت " تبت يدا أبي لهب " في اللوح المحفوظ لم يكن لله على العباد حجة . قلت : صح أن يحيى بن سعيد تركه بأخرة . وقال كامل بن طلحة : قلت لحماد : يا أبا سلمة ، رويت عن الناس ، وتركت عمرو بن عبيد ؟ قال إني رأيت كأن الناس يصلون يوم الجمعة إلى القبلة وهو مدبر عنها ، فعلمت أنه على بدعة ، فتركت الرواية عنه .

--> ( 1 ) ه‍ : تحولت الغزالة . وفى النهاية : إذا تغولت الغيلان فبادروا بالأذان ، أي ادفعوا شرها بذكر الله ( النهاية ) .